سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

148

كتاب الأفعال

2906 - أخفّضه بالنّقر لمّا علوته * ويرفع طرفا غير جاف غضيض « 1 » ونقرت الشئ : بالشئ : ضربته به ونقرت الرجل : عبته ، ونقرت في الشئ : نفخت ، ونقرت باسم فلان : دعوته من بين القوم ، وتسمّى الدعوة : النّقرى . وأنشد أبو عثمان : 2907 - وليلة يصطلى بالفرث جازرها * يختص بالنّقرى المثرين داعيها لا ينبح الكلب فيها غير واحدة * إلى الصّباح ، ولا تسرى أفاعيها « 2 » قوله : يصطلى بالفرث : أي يدخل يديه في الفرث حين يشق عنه الكرش ، ليستدفىء من شدّة البرد ، وقوله : يخصّ بالنّقرى المثرين : أي يدعو ذوى الثروة واليسار ؛ ليكافئوه . ( رجع ) ونقرت بالإبهام والوسطى « 3 » : صوّتّ ، ونقرت الخيل بحوافرها الأرض : أثّرت فيها . قال أبو عثمان : ونقرت الرّحى ، والرّكب ، واللّجم : نقشت ذلك ، ونقرت في الحجر : كتبت ، ونقر السّهم : إذا أصاب ، فهو ناقر ، وقد نقر علىّ فلان نقرا : إذا غضب . ونقرت الغنم نقرا : أخذها داء في بطون أفخاذها « 4 » يمنعها المشي ، وقد يعترى ذلك الإنسان « 5 » .

--> ( 1 ) في أ : « حاف عضيض » بحاء وعين مهملتين » ، وجاء في ديوان امرئ القيس بن حجر الكندي برواية « خاف غضيض » بخاء معجمة وصوابه جاف كما جاء في ب وجاف غضيض : لا يجفو نظره عن شخص ولا يغضه عنه . وعلق محقق الديوان على القصيدة بقوله ، ويقال : إنها لأبى دؤاد . ( 2 ) أ : « تصطلى » وصوابه بالياء المثناة التحتية ، وجاء الشاهد في تهذيب ألفاظ ابن السكيت 614 وبعد البيتين بيت ثالث مع نسبة الأبيات لجنوب أخت عمرو ذي الكلب الهذلية ترثى أخاها ، ويروى لريطة بنت عاصية ترثى أخاها . وجاءت الأبيات آخر ديوان الهذليين 3 / 126 برواية : « من العشاء » مكان « إلى الصباح » . ( 3 ) ق : « ونقرت بالإبهام الوسطى » . ( 4 ) أ : « في بطونها فخاذها » تصحيف . ( 5 ) ق : « وقد يعترى الناس ذلك » ع : « وقد يعترى ذلك الناس » .